تزكيية من فضيلة الشيخ الدكتور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد، فقد سعدنا وشرفنا بزيارة جمعية (مُيسر)، حيث كانت هذه الزيارة فرصة رائعة للتعرف عن كثب على الجهود المباركة التي تبذلها الجمعية في خدمة كتاب الله عز وجل. إن ما رأيناه من نشاطات وفعاليات يعكس التزام الجمعية العميق برؤية واضحة تهدف إلى نشر العلم وتعليم القرآن الكريم، وهو ما يعد من أعظم القربات إلى الله.

لقد استقبلتنا الجمعية بحفاوة وكرم، حيث تم تقديم عرض شامل عن البرامج والمبادرات التي تنفذها. ومن خلال هذا العرض، استشعرنا مدى الجهد المبذول من قبل القائمين على الجمعية، الذين يعملون بلا كلل أو ملل لتحقيق أهدافهم النبيلة. إن الجمعية لا تقتصر فقط على تعليم القرآن، بل تسعى أيضًا إلى تطوير مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة، مما يسهم في بناء جيل واعٍ ومؤثر في المجتمع.

كما أن الجمعية تعمل على مواكبة التطورات الحديثة في مجال التعليم، حيث تستخدم أساليب مبتكرة وتقنيات حديثة تسهم في تسهيل عملية التعلم. إن دمج التكنولوجيا في التعليم القرآني يعد خطوة هامة نحو جذب الشباب وتحفيزهم على المشاركة في هذه الأنشطة القيمة. ومن خلال ما رأيناه، يتضح أن الجمعية تسعى لتحقيق التميز في كل ما تقدمه، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في العمل الخيري.

إننا ندعو الله تبارك وتعالى أن يبارك هذه الجهود ويمنح القائمين عليها التوفيق والنجاح. إن العمل الخيري يحتاج إلى دعم مستمر من المجتمع، لذا فإننا نشجع الجميع على المشاركة في دعم هذه الجمعية المباركة، سواء من خلال التبرعات أو التطوع في الأنشطة المختلفة. فكل مساهمة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين.

في الختام، أود أن أؤكد على أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف السامية. إن جمعية (مُيسر) تمثل نموذجًا يحتذى به في كيفية توظيف الجهود الفردية والجماعية لخدمة المجتمع. نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل. أخوكم في الله.


تم الإنشاء في: 2025-12-30 03:23
آخر تحديث: 2026-02-10 12:45